انطلاق فعاليات معرض Destination Africa لدورته الثانية::: علي هامش فاعليات معرض Destination Africa”\"توقيع عدد من البروتوكولات وإتفاقيات التعاون التي تدعم الصادرات المصرية وصناعة الغزل والنسيج::: مليون متر أرض فى مدينة بدر لقطاعات الغزل والصباغة::: «سيتي سنتر مردف» يجذب الأنظار مع طرح تشكيلة أزياء خريف/شتاء 2017::: إطلالة متألقة جديدة: النجمة Naomi Campbell في فيلم حملة أزياء إتش آند إم لخريف 2017::: معرض «فاشن فورورد دبي» في باريس يعود في دورته الثالثة من 28 سبتمبر - 2 أكتوبر2017::: رباعيات تقيم في مدينة جدة ضمن برنامج \"تمكين المصممين عبر تعاون المؤسسات\" في إطار الحدث::: تعيين أنجي شلهوب رئيسة للإبداع في مجلس الأزياء العربي مجموعة::: ترايانو يحتفل بالربيع مع أفضل العلامات التجارية العالمية والإقليمية للأطفال::: مجموعة توري برتش: ربيع وصيف 2017:::

منتجو الألياف الصناعية يعانون من اجواء \\\"عدم اليقين\\\".!


(ترجمة وإعداد مهندس استشاري / علي بدر – المدير الإقليمي للاتحاد العربى للصناعات النسجية)

 ( من نشرة   I C I Sنوفمبر 2010)

 

واجه منتجو الألياف ليس فقط عدم اليقين لإنكماش الاقتصاد العالمي منذ العام 2008، ولكن أيضا اضطرارهم لإدارة تكلفة المواد الخام التى يرتفع سعرها دون توقف مع تذبذب أسعار الصرف للعملات،وتغير طلب المستهلك،وتذبذبت أسعار المواد الخام كثيرا خلال الأزمة فمثلا خامات النايلون ( كابرولكتام – وحامض الأدبك) أظهرت ارتفاعات غير مسبوقة،ورغم عدم اليقين الراهنة إلا أنه مع نهاية العام 2011 يكون الأسوأ قد انتهى حسب توقعات الكثيرين من العاملين في صناعة الألياف الصناعية، وقد صرحت كثير من المؤسسات أن بداية مقبولة مع العام الحالي، تعني أنهم قادرون علي تقبل الزيادات فى اسعار الخامات، خاصة وان النصف الثاني من العام 2011 قد شهد رواجا نسبيا في السوق العالمية مما أوجد شعورا بالتفاؤل بقرب انتهاء المعاناة التي مرت بها الصناعة خلال الفترة الماضية.

السوق المرن

ولقد أظهرت أسواق المستهلك النهائي مرونة وصمود خلال الأزمة حيث ظل الاستهلاك قوي في مجال الملابس الداخلية للنساء والملابس الرياضية،ولقطاع السيارات،مع استعمال الخيوط الصناعية في إنتاج الإطارات ومواد البلاستيك الهندسية لمكونات السيارات.

"ويشارك السيد بيتر انترسبرنجر المدير التنفيذي لشركة لينزنج لإنتاج الفسكوز في هذا التفاؤل والتوقع خلال10 سنوات قادمة للبوليئستر والقطن والذي سيحقق نموا  للطلب في معدل نسبة 3% سنويا، أما خيوط السليلوز والفسكوز فإن نمو الطلب عليها المتوقع سيبلغ 9 – 10 % سنويا.

"وثقته في أن الألياف الصناعية ستكسب جزءا من السوق في السنوات القادمة بسبب ارتفاع أسعار القطن والتأكيد الكبير للاستدامة، وهذا يعرض فرصا متعددة لمنتجي الألياف الصناعية ".

 

فجوة السليلوز

أحدث تقرير للهيئة الاستشارية العالمية نكسانت ( Nexant Chem Systems ) أشار إلى  ان نمو السكان والاقتصاديات القوية والكبيرة مثل الصين والهند،والطقس السىء وراء ارتفاع أسعار القطن (لانخفاض العرض والمخزون العالمى منه) مما أدى إلى زيادة الطلب علي الألياف الصناعية مثل البوليئستر والنايلون والأكريليك،حيث انخفضت المساحة المنزرعة قطنا في الصين بنسبة 5% عام 2010 مع حدوث فيضانات خطيرة في باكستان والهند التى أدت لتفاقم الوضع،وتحرك متوسط الأسعار الفورية ( SPOT ) الشهرية للقطن الأمريكي إلي 5000 دولار للطن في مارس 2011 بعدما كان يصل سعره إلى اقل من 1400 دولار للطن في الفترة ( 2005- 2009 )،"وينافس الحرير الصناعي القطن في بعض الأنواع الراقية للمستهلك النهائي، حيث أن للفسكوز بعض المميزات الفنية علي القطن مثل انتظام طول الشعيرة، وتمتعة بكم مميز من الخواص المثالية في حال استخدامها في صناعة الملابس والمفروشات والسيارات والمستلزمات الطبية.

 

حرب محاصيل.!

أن القطن شعيرة جيدة ولكنه يمثل حمل على البيئة حيث أنه يستهلك مياه أكبر بـ 20-25 مرة من ألياف الفسكوز،ويحتاج القطن إلي 4 أمثال المساحة الزراعية من المساحة المطلوبة للفسكوز، لذا فإننا نتوقع حربا كبيرة بين القطن والمحاصيل الغذائية مثل القمح والذرة،ولا نتوقع أن يحافظ القطن علي مكانته مع تراجع المساحة المنزرعة به مما يضيف طلبا جديدا على الألياف الصناعية وبخاصة الحرير الصناعي لتغطية هذا الطلب المتزايد ".

ويؤكد مسؤولي شركة لينزنج للألياف الصناعية:" لدينا برامج لأخذ حصة سوقية وإذا حصلنا فقط علي 2% من الحصة السوقية للقطن فهذا يعني نصف مليون طن سنويا مع الأخذ في الاعتبار أن حجم سوق القطن كبير يصل إلي 6 أمثال سوق الفسكوز، وهو يعادل ثلث الكمية العامة للألياف  (طبيعيه وصناعية ) في العالم والتي تقدر بحوالي 25 مليون طن، بينما يبلغ حجم الفسكوز 4 مليون طن سنويا حاليا،وأسعار الفسكوز تزيد بنسبة 15-20% علي القطن ولا تتوقع شركة لينزنج أن تعود أسعار القطن للمستوي المنخفض أساسا بسبب ندرة المساحات المنزرعة به مشيرا إلى امكانية استقرار سعر القطن في حدود 125سنت/للرطل أى حوالي 2750 دولار للطن خلال العام القادم، بينما تستقر اسعار الفسكوز عند حدود 120ـ 130 سنت/للرطل،وهو أكثر استقرارا من الاقطان من حيث مستوى السعر، مما يجعله بديلا مطروحا وبقوة في المستقبل.

 

القوة الآسيوية

 

يظهر سبب اتجاه سوق الألياف والنسجيات للارتفاع بتأثيرالمناطق مثل آسيا الباسيفيكية من زيادة السكان وزيادة الاستهلاك وارتفاع الدخل،ولأن أوروبا أصبحت سوقا ناضجا لذا ينظر المستثمرون بتزايد علي الأسواق النامية مثل آسيا لفرص الاستثمار، ولأن قطاع النسجيات والسيارات ينمو بقوة في الصين،لذا فإنه جاذب لإنتاج أوروبا وأمريكا.

 

ويعلق انترسبرنجر مدير شركة لينزنج "أن المنافسة من جانب كل من الصين والهند لها ضغط كبير علي أعمالنا ونحن نري أنها فرصة ضخمة حيث المستهلكون يطلبون منتجات أفضل بخواص وظيفية أفضل "،"وإن الصين تمثل سوقا ضخما للنسجيات ولكنها تطلب ألياف أكثر جودة وهو ما تتميز به منتجاتنا مما يجعل لنا حصة متميزة في السوق، ولهذا ونحن متفائلون جدا، فعلى سبيل مثلا أصبح لدى شركة لينزنج عمل مركزي في آسيا منذ فترة زمنية طويلة فهي متواجدة فى سوق دولة اندونيسيا منذ 30 عام مضت وفي الصين منذ 5 أعوام فقط لإنتاج ألياف الفسكوز،وخططت الشركة لبناء مصنع فسكوز بطاقة 80 ألف طن / سنويا في الهند خلال العام الحالي وهذا يزيد طاقتهم بالهند إلي 160 ألف طن / سنويا، وفي اندونيسيا توسعت بطاقة 80 ألف طن/سنويا، للوصول بالطاقة الكلية إلى 320 ألف طن/ سنويا".

 

وفي نفس الإطار ..أضاف مسئول شركة روديا دومارشي " أنه يوجد ضغوط علي السلسلة النسجية من سلاسل محلات التجزئة لتوصيف أصل المنتجات ,والخلاصة أنه علي السوق أن تشير إلي الاقتصاديات ولكنه أيضا موجه  الى التجارة الحرة وطريق المواد الخام المعاد تدويرها ".

" ونحن نعتقد انه لتكون ناجحين فانه يلزم عمل الإبداع والخصوصية لمنتجاتنا ، ونحن نستكشف الابتكار بقدر ما يمكننا لهذه المنتجات ذات المقاومة للأشعة فوق البنفسجيوة إلي الأخرى الأنعم من النايلون العادي , ويجب تحسين منتجاتنا بقدر ما يمكننا وإلا البديل الأخر وهو البوليئستر الرخيص سيحسن وضعه في السوق"    

" ومن بين التطويرات الجديدة لشركة روديا لليوط النسجية مثل مواد (Emona material) للملابس الرياضية , والملابس الداخلية للسيدات التى يتم إدخال جزئيات فيها تعكس حرارة الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من الجسم إليه مما يحسن سريان الدم.

 وأيضا دخلت روديا نطاق جديد هو وسائد هواء السيارات  وأكياس الهواء التي يدخل في أساسها النايلون فتحقق احتكاك اقل وانعم من تلك التي أساسها بوليئستر وهي أكثر أمانا ".

"و في البرازيل سيصير هذا الأمر إلزاميا  فيما يتعلق بوسائد هواء السيارات بدءا من عام 2014"

 

وأضاف انترسبرنجر " وبالتساوي ستفتح لينزنج مجالات أخري للألياف التقنية مثل موافقة البيئة بالسيارات الكهربية وأيضا تغطية مقاعد الطائرات بأغطية سليلوزية تؤخر الاشتعال ونحن متأثرون باستبدال المنتجات ولكن بطريقة إيجابية نحو تطبيقات تقنية لم نكن فيها من قبل فمن التطبيقات الصحية إلي النسجيات المنزلية وألياف السيارات ، ونحن نتجه إلي تطبيقات  النوع وليس الحجم "

ولقد لعب كلا من تقلب الأسعار وعدم اليقين على عقل المنتجين خلال السنوات القليلة الماضية ، ولكن الاستراتيجيات اتخذت لتأكيد الخروج من الانكماش اقوي.

وهناك قناة خاصة قوية لإبقاء الاستثمار في الإبداع والابتكار والوعد في مفتاح دخول الأسواق تعني أن هناك إحساسا عاما بالتفاؤل سيتأسس في السنوات القادمة ".

 

 

 

 

مصنعوا الملابس والسوق

 

 أمد تصنيع المنسوجات والملابس الصين قوة دفع كمحطة قوي اقتصادية  ومع تغيير الأولويات يتطلب الامر إعادة التنظيم مرة أخري.

بنت صناعة المنسوجات والملابس الصينية هيمنتها العالمية علي أقل تكاليف إنتاج ، ولكن وهن استمرار نجاحها بسبب تنامي الثروة ، وارتفاع أجور العمالة والأرض والتكاليف النظامية دفعت الاسعار للارتفاع وتوجيه العملاء الي جنوب شرق آسيا وابعد من ذلك للحصول علي صفقات اقل سعرا .

وعلي الصناعة الصينية ان تتكيف مع أهداف الخطة الخمسية للحكومة المركزية رقم 12 التي اعلنت في مارس وفعالة حتي 2015 . فتظهر خمسة أهداف طبقا لتحليل لجنة المراجعة ( الصينية الامريكية) الاقتصادية والامنية لاعادة هيكلة الاقتصاد الصيني بتشجيع الاستهلاك المحلي علي الصادرات لتطوير قطاع الخدمات للتحويل الي قيمة مضافة اعلي ولترشيد الطاقة ولنظافة البيئة .

وكل من هذه الاهداف لها استدلالات مزعجة للمنسوجات كصناعة كانت مركزية لنمو الصين خلال العقد الاخير , ولكن بقيمة مضافة قليلة , مع استهلاك قدر كبير من الطاقة ، وتلويث البيئة وتتطلب عمالة رخيصة ، وهذا يفقد الصين ميزة أرخص  الاسعار بالمقارنة بخمس سنوات سابقة .

 

ارتفاع أجور العمالة

والعامل الأعظم في هذا التطور هو تكلفة العمالة ( الأجور )  فمنذ 10 أعوام مضت كانت العمالة متوفرة بأجور رخيصة حيث تركزت صناعة المنسوجات والملابس تاريخيا في دلتا نهر اللؤلؤ ، ودلتا نهر يانجتز والمناطق الشاطئية الاخري. والآن ارتفعت أجور العمالة بنسب تراوحت ما بين 15-20 % وأكثر سنويا والحكومة تود المحافظة علي هذه المراكز الصناعية المزدحمة، فهناك مؤسسات كثيرة لا تستطيع استكمال طاقم عملياتها بالعمالة حيث أن بعض الشركات لاتمتلك سوى 70% من العمالة المطلوبة ، حيث تغيب عمال كثيرون بعد عطلة السنة الصينية الجديدة لأنهم وجدوا وظائف بالقرب من سكنهم .

بالاضافة الي ارتفاع معدل التضخم  وارتفاع اسعار الكهرباء والخدمات الاخري فرفعت تكلفة الانتاج .

فقد اتجه بعض المنتجين الي التحرك الي مناطق اخري( شمال الصين وغربه) وبنجلاديش وفيتنام حيث الاجور اقل نسبيا للتغلب علي التكاليف العالية ، والأذكي منهم استعملوا ارباحهم لشراء ماكينات حديثه بانتاجيات عالية وعمالة اقل في الغزل والنسيج لخفض تكلفة الانتاج بعدما ولت فترة انخفاض الاجور وليمكنهم من المنافسة في السوق .

وافادت بعض التقارير الصناعية انه خلال الربع الاول الي الثالث عام 2010 زادت الصناعات النسجية في الانفاق علي الاصول ( استثمارية ) بنسبة 26% من سنة الي اخري – وبزيادة 17% عن عام 2009 . ولقد نفذت الصين 72% من طلبيات العالم لماكينات الغزل الحديثة عام 2010 ، ونسبة 84% من طلبيات احدث أنوال النسيج ، ونسبة 75% من ماكينات التريكو الجديدة .

وهناك شركة صينية ( ليفرستايل ) رائدة في صناعة الملابس طورت مصنعها في شنزهن ( 7000 عامل) ونتوقع تصدير 30% من الانتاج للخارج . وبمقارنة الاجور الاقل  ففي فيتنام بـ60دولار/شهر في حين انها ارتفعت الصين الي 200دولار / شهر .

وتم خروج المنتجين الاقل تنافسية من السوق بسبب ضعف سوق التصدير ووصف تقرير إخباري محلي بأنه توجد موجة إفلاس تكتسح خلال مقاطعتي جوانجدونج وزهيجيانج ,وفي السنوات الماضية فإن هذه الشركات حصلت علي طريقها خلال ايام سهلة ولكن تيار الائتمان والاعانات تم تحديده بشدة .

ويقول السيد ستيفين ديكنسون ( خبير دولي في القانون في هونج  كونج في مكتب المؤسسة القانونية الامريكية هاريس ومور (Haris&Moure ) " أعتقد أن الحكومة تعمدت ان تسمح لهذه الشركات بالسقوط ، وسمح لها في الماضي بالعمل فقط بسبب تشغيلهم العمالة  وهم لا يقدمون اية فائدة اخري للصين بل هم ضارين لها ، وان الوظائف التي وفرتها كانت لعمالة مهاجرة وهي غير مرحب بها اجتماعيا  في الصين . وتود الصين عودة هؤلاء المهاجرين لمكان اخر ويطلبون ان تكون الاعمال طبقا لمتطلبات القانون الصيني" .

 

طرقات (دقات) الفرص :

اصبحت جنوب شرق اسيا مقصدا محبوبا حيث تقدم فرصا اكثر لانها سوق كبير ، وايضا هي أقل تكلفة – ومنطقة دول جنوب شرق اسيا للتجارة الحرة ( AFTA )التى تتكون من 10دول يبلغ تعدادها500 مليون نسمة وهى اكبر من منطقة امريكا الشمالية  ( NAFTA ) او اوروبا الموحدة , واصبحت اندونيسيا صارمة في متابعة الصناعات النسجية وخصوصا الالياف الصناعية والمؤسسات النسجية ذات التقنية العالية. وفيتنام عندها ايضا قطاع كبير للمنسوجات والملابس ، وهناك بعض المناطق اصبحت جاذبة لمنتجي المنسوجات والملابس ، وهي احدي اكبر عشر دول منتجة للمنسوجات والملابس حيث قامت بتصدير 100 بليون دولار منسوجات وملابس خلال 8شهور من هذا العام (2011) بمعدل نمو 31% سنويا ، ولكن الصناعة تستورد 80% من خاماتها من الخارج ، والمصنع الذي سيقام هناك سينتج 175 الف طن سنويا من الياف وخيوط البوليئستر سنويا العام القادم وسيوفر 40% من احتياجات الصناعة سنويا ويخفض الاستيراد بمقدار100مليون دولار سنويا . ويحجم المستثمرون عن بناء مصانع الخامات لقلة البنية التحيتة وعدم معالجة مياه المصانع وايضا لارتفاع التكلفة الاستثمارية بالمقارنة بمصانع الملابس الجاهزة .وهذا الامر يوضح لماذا استمرت الصين جاذبة للاستثمار برغم تزايد اجور العمال بطريقة درامية ، والجودة احد مميزات استمرار الصين في دائرة الاعمال في امداد السلسلة , ويوجد فيها كل شيء تحتاجه الصناعة النسجية وهو قريب من اليد وبموردين عديدين ومنافسة جيدة منهم , كما يوجد موردون يستثمرون في الماكينات الحديثة , والعمليات المستمرة لزيادة وتحسين تنافسيتهم وهذا ما يجعل الصين في طليعة انتاج المنسوجات والملابس في العالم .

 اما في اندونيسيا وفيتنام فما زالت الاسواق نامية وامداد السلسلة اقل نضجا وحلقة الموردين محدودة واسعار المواد الخام اعلا من الصين .